شركة Netflix تعيد تصميم تطبيقها لدعم الفيديوهات القصيرة لمنافسة مواقع التواصل الاجتماعي
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التفاعل اليومي للمستخدمين ومواجهة المنافسة الشديدة من منصات التواصل الاجتماعي مثل TikTok وInstagram وYouTube، أعلنت شركة Netflix عن إعادة تصميم شامل لتطبيقها على الهواتف المحمولة بحيث يدعم عرض الفيديوهات القصيرة العمودية — وهي ميزة أصبحت من أساسيات التجربة في تطبيقات السوشيال ميديا الحديثة.
لماذا تقوم Netflix بهذه الخطوة؟
يعتمد نجاح منصات الفيديو اليوم بشكل كبير على مدة التفاعل اليومي للمستخدمين؛ وقد تفوقت تطبيقات مثل TikTok وInstagram Reels وYouTube Shorts في جذب انتباه المستخدمين من خلال الفيديوهات العمودية القصيرة التي يُمكن تمريرها بسرعة.
تدرك نتفليكس أن الطريقة التقليدية في عرض الأفلام والمسلسلات فقط لم تعد كافية لجذب الجمهور في عصر المحتوى السريع، لذلك تعمل على جعل التطبيق أكثر تشابهًا مع منصات المحتوى الاجتماعي مع الحفاظ على هويتها كمنصة بث ترفيهي
التحديثات الرئيسية في التطبيق الجديد
🔹 خلاصة فيديو عمودية (Vertical Short-Form Feed)
ستعرض نتفليكس مقاطع قصيرة من محتواها — سواء من المسلسلات والأفلام أو من البودكاست المصور — في واجهة يمكن للمستخدم تمريرها لأعلى ولأسفل بشكل مشابه لـ TikTok وInstagram Reels وYouTube Shorts.
🔹 زيادة وقت التفاعل داخل التطبيق
بدلًا من الدخول فقط لمشاهدة فيلم أو مسلسل كامل، ستحث الخلاصة الجديدة المستخدمين على اكتشاف محتوى جديد بسرعة والبقاء داخل التطبيق لفترة أطول.
🔹 احتضان البودكاست المصور
إضافة إلى المقاطع الترفيهية، ستدعم Netflix البودكاست المصور والفيديوهات القصيرة كنوع جديد من المحتوى، وهو مجال تتفوَّق فيه منصات مثل YouTube حاليًا.
🔹 تصميم يعتمد على التجربة الاجتماعية
التحديث الجديد لا يقتصر على الفيديو فقط، بل يجعل طريقة التصفح أكثر شبهاً بالتجربة الاجتماعية من حيث الاكتشاف، الاقتراحات، والتفاعل مع المحتوى.
كيف ستؤثر هذه الخطوة على مكانة نتفليكس؟
✔️ زيادة التفاعل اليومي — الفيديوهات القصيرة تجذب المستخدمين للبقاء داخل التطبيق لفترات أطول، ما يزيد فرصة اكتشاف برامج وأفلام جديدة.
✔️ منافسة مواقع التواصل الاجتماعي — نتفليكس لم تكن منافسًا مباشرًا لـ TikTok أو Instagram من قبل، لكن مع التصميم الجديد تصبح جزءًا من نفس سوق الفيديو السريع.
✔️ تنويع مصادر المحتوى — إدخال البودكاست المصور والمحتوى القصير يساعد نتفليكس على تنويع عروضها وجذب شرائح جمهور جديدة.
هل سيغير هذا هوية نتفليكس؟
رغم بعض الانتقادات المتوقعة من بعض المستخدمين الذين يخشون أن يصبح التطبيق أشبه بمنصات التواصل، تؤكد الشركة أن الهدف ليس تقليد الآخرين فقط، بل تطوير تجربة الترفيه الرقمية بما يتوافق مع سلوك المستخدم الحديث، دون التنازل عن تركيزها الأساسي على جودة المحتوى

